حرائق الجامع الأموي الكبير بدمشق
عام 461 للهجرة الموافق 1068 للميلاد :
شب أول الحرائق بالجامع الأموي وكان في ليلة النصف من شعبان ، حين شبت مشاجرات عند الجدار الجنوبي الشرقي له ، وقد أضرمت النار أيام الدولة الفاطمية في أحد الدور المجاورة له بإلقاء الجند العبيديون الفاطميون النار في مقر قصر الخضراء ( مقر الخليفة الأموي معاوية بن ابي سفيان ) المجاور للجامع فامتدت النار إليه ونالته بأكمله ، فالتهمت وقضت على مجمل محاسنه وآثاره ، فأعيد ثانية وجُمل وزين.
عام 562 للهجرة الموافق 1166 للميلاد :
شب حريق آخر عند الزاوية الشرقية للجامع فاحترق الباب الشرقي منه و التهم قسمه الشرقي .
في عام 570 للهجرة الموافق 1174 للميلاد :
اندلع حريق كبير في محلة الكلاسة ، فأصاب الجامع من الناحية الشمالية و إحترقت معه مئذنة العروس ومالت للسقوط .
عام 645 للهجرة الموافق 1247 للميلاد :
إحترق القسم الشرقي للجامع و اتت السنة النيران على القسم الشرقي من الحرم والمئذنة الشرقية . وبقيت خرابًا تسعة أشهر ثم أعيد بنائه و ترميمه مع المئذنة .
عام 740 للهجرة الموافق 1335 للميلاد :
وكان في آخر ولاية الأمير تنكز لدمشق في شهر شوال .. أدخل بعض العملاء الأجانب كعكًا من نفط في سوق الرجال عند الدهشة ... وفي المساء احترق سوق الدهشة ، وتعلقت النار بالمنارة الشرقية فانهارت ..... أشرف الأمير تنكز نائب الشام على عملية التحقيق مع الجناة، وبعد أن أدلوا باعترافاتهم و تم إعدامهم ، و بالجملة كان حريقا عظيماَ مفتعلا للمدينة ، وأعيد بناؤها وترميمها
عام 804 للهجرة الموافق 1401 للميلاد :
إحترقت دمشق كلها بفعل حريق مفتعل من قبل جنود تيمورلنك ( لا جزاهم الله خيراً أبدا ) و احترق معها معظم أركان الجامع وأبوابه إبان تلك الفتنة ، عندما نصب تيمورلنك آلاته الحربية و قصف القلعة بالمنجنيق مستغلا صحن الأموي للهجوم عليها .. فلحق بالجامع حريق وتخريب كبير . ثم عمر بعد رحيله .
عام 884 للهجرة الموافق 1479 للميلاد :
شب حريق كبير في الجامع كما ذكر ابن طولون في حوادث الزمان .. أن المسجد احترق واحترق ما حوله من الأسواق الشامية الشهيرة ، حيث هبت النار في الأسواق المحيطة بالجامع فامتدت إليه من الجنوب وتوقفت عند باب الكلاسة وسقطت نصف المئذنة الغربية ( مئذنة المسكية ) ، و الجدير بالذكر أن المئذنة الحالية تعود إلى عصر السلطان المملوكي قاتيباي ، حيث أمر بإصلاح الجامع وترميمه.
عام 1311 للهجرة الموافق 1893 للميلاد :


هذه الحادثة وحدت أهل دمشق بكل فئاتهم، فقاموا بتأليف لجنة في كل حي لجمع المال لإعادة أعمار الجامع، فكان الغني يجود بماله، والفنان بصنعته، والفقير بعمله. )
على أن جميع وكافة الترميمات التي توالت على هذا الجامع حافظت على مخططه المعماري الأول ، وعلى هندسته وهيئته الأموية دون تعديل فيها ... رغم اختلاف العهود و العصور التي تتالت عليه أيام الأيوبيين و المماليك والعثمانيين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق