فسيفساء الجامع الأموي

تؤكد الدراسات الأثرية والتاريخية أن جدران الجامع بالكامل
كانت مكسوة بزخارف الفسيفساء والتي مايزال قسماً منها قابعاً في أركان مختلفة من
جدران الجامع بينما كانت أرضية أروقة الصحن مفروشة بالفسيفساء الأبيض المطعم بقطع
الرخام.
أما تفسير العمائر ومشاهد الطبيعة فله عدة مقولات فهناك
رأي يقول أن المدينة المصورة على شاطىء النهر لم تكن سوى مدينة دمشق بغوطتها
وأبنيتها تطل على نهر بردى، وقد ذهب بعض المفسرون إلى تحليل المشهد على أنه مشهد
مستمد من وحي جنات الفردوس الواردة في القرآن الكريم
قيل أنه لم تكن هناك شجرة أو مدينة شهيرة في العالم إلا
وصورت على هذه الجدران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق